تحية طيبه في المسيح / عزيزي الزائر : في حال رغبتم بالإنضمام إلى أسرتنا ينبغي عليك ، التسجيل أولآ بالضغط هنا حتى تتمكن من المشاركة معنا . الرب معك



 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 دراسة فى شخصية جدعون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nader
عضو فعال
عضو فعال



مُساهمةموضوع: دراسة فى شخصية جدعون   الإثنين مارس 23, 2009 4:10 pm

شخصية جدعون

(1) جدعون والوداعة :

1- كان جدعون وديعاً عندما ظهر له الملاك ، فسأله بروح الوداعة : " إن كان الرب معنا فلماذا أصابتنا كل هذه وأين كل عجائبه التى أخبرنا بها آباؤنا " ( قض6: 13 ) ..
2- كان أيضاً وديعاً حينما دعاه الملاك فقال له " أسألك يا سيدى بماذا أخلص إسرائيل ها عشيرتى هى الذُلَّى فى منسى وأنا الأصغر فى بيت أبى" (قض6: 15) .. إنسان شعر بضعفه .
3- كذلك لم يغتاظ عندما قيل عليه من المديانيين أنه رغيف خبز شعير (قض7: 13) بل " سجد ورجع إلى محلة الإسرائيليين وقال قوموا لأن الرب قد دفع إلى يدكم جيش المديانيين " (قض7: 15) ..
4- بعد انتهاء الحرب على المديانيين ثار عليه سبط أفرايم ، ولكنه بروح الوداعة والاتضاع وكذلك حكمته ساعدته على مواجهة هذا الموقف بلطف شديد مكنه من امتصاص غضبهم " ماذا فعلت أنا نظيركم ؟ أليس خصاصة إفرايم خيراً من قطاف أبيعزر ؟ ليدكم دفع الله أميرى المديانيين غراباً وذئباً وماذا قدرت أن أعمل نظيركم" (قض8: 2-3) وبمدحه لهم امتص غضبهم بدلاً من أن يفقدهم ويحولهم إلى أعداء له .
5- وعندما طلبوا منه أن يتسلط عليهم قال لهم بل " لا أتسلط عليكم ولا يتسلط ابنى عليكم الرب يتسلط عليكم" (قض8: 23) ..

(2) جدعون والصراحة :

1- كان جدعون شخصاً صريحاً حتى مع ملاك الرب فسأله ما فى قلبه وعن عشيرته وطلب منه علامة فقال : " إن كنت قد وجدت نعمة فى عينيك فاصنع لى علامة أنك أنت تكلمنى لا تبرح من ههنا حتى آتى إليك وأخرج تقدمتى وأضعها أمامك " ( قض6: 17-18) ..
2- وأيضاً طلب علامة أخرى قبل نزوله للمديانيين وهى جزة الصوف ( قض6: 36-40) .. والتى كانت بمثابة نبوة للعهد الجديد ( كما بالسؤال السابق ) ..

(3) جدعون والشجاعة :

1- عندما أمره الرب بهدم مذبح البعل أخذ جدعون عشرة رجال ليلاً وهدم المذبح ولم يهمه أمر أهل المدينة أو حتى أمر أبيه الذى كان كاهن أوثان ، وكان بيت أبيه معروفاً جداً لدى إسرائيل حيث كانت عليه سارية (قض6: 28) ..
2- وظهرت شجاعته أيضاً فى حربه ضد المديانيين لدرجة أن الأرض استراحت فى أيامه أربعون سنة (قض8: 28) .. ونرى أنه حارب بثلاثمائة شخص فقط ، على الرغم أن جيش المديانيين كان يُقدر بحوالى 135 ألف رجل ، إلا أنه وعند خروج الشعب للحرب نجد أن الرب أراد التأكيد على أن العامل الأساسى لكسب المعركة هو وجوده فى وسط شعبه ، وليس بكثرة العدد المستعد للحرب ( الذين كانوا 32 ألف وقد استكثره الرب جداً لئلا يفتخر علىَّ إسرائيل قائلاً يدى خلصتنى – قض7: 2 ) .. و قال له الرب : " والآن ناد في آذان الشعب قائلا من كان خائفا ومرتعدا فليرجع وينصرف من جبل جلعاد فرجع من الشعب اثنان وعشرون ألفا وبقي عشرة آلاف " (ع3) ، ونجد قول الرب " لم يزل الشعب كثيراً " (ع4) فطلب منهم النزول إلى الماء ليفرز منهم من يلغ بلسانه كما يلغ الكلب عن الذين يجثون على ركبهم لكى يشربوا ( كأنه يعلن أن من يجثون على ركبهم إنما كانوا من الذين يعبدون الأوثان ومعتادين على طقوس العبادة الوثنية ) ، فكان عدد الذين يلغون بيدهم إلى فمهم 300 رجل فقط .. أى مسرعين إلى تمام عمل الله .
إلا أن الضعف البشرى ظهر فى جدعون عندما رأى هذا العدد القليل للحرب ، فذهب متخفياً إلى محلة المديانيين متنكراً ومعه غلامه ليرى ويسمع بنفسه الرعب الذى زرعه الرب فى وسطهم ، وعندما سمع رؤيا أحد جنود مديان التى يحكيها لصاحبه حيث رأى رغيف خبز شعير يتدحرج إلى محلة المديانيين ويجئ إلى الخيمة ليضربها فتسقط ، وفسر له صاحبه ذلك الحلم " ليس ذلك إلا سيف جدعون بن يوآش رجل إسرائيل قد دفع الله إلى يده المديانيين وكل الجيش " (ع14) فتقوى قلبه ، وعمل خطة للحرب انتصر بها (حرب البلاليص ) ، ليس بالإمكانيات البشرية وإنما بعمل الله الذى يخرج من الضعف أمور فائقة لا يملك الإنسان أمامها إلا أن يقف مدهوشاً ومتحيراً ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

دراسة فى شخصية جدعون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» الثلاثونات في القضايا الفقهية المعاصرة-دراسة مقارنة-د.سعدالدين مسعد

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدي الكتاب المقدس :: منتدي شخصيات الكتاب المقدس-