تحية طيبه في المسيح / عزيزي الزائر : في حال رغبتم بالإنضمام إلى أسرتنا ينبغي عليك ، التسجيل أولآ بالضغط هنا حتى تتمكن من المشاركة معنا . الرب معك



 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كتاب " المراهقة والجنس للقمص مرقص عزيز خليل "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Pason_A
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الهواية :
مزاجي اليوم :

مُساهمةموضوع: كتاب " المراهقة والجنس للقمص مرقص عزيز خليل "   الثلاثاء يونيو 30, 2009 4:20 pm

سلام المسيح

سنتناول اليوم كتاب من اصدار كنيسة السيد العذراء والشهيدة دميانة (المعلقة ) لقدس ابونا القمص مرقص عزيز وهو كتاب المراهقة و الجنس

كنيسة السيدة العذراء
والشهيدة دميانة (المعلقة)
سلسلة خلاصة الاختبارات
فى مجال اللآسرة والشباب


المراهقـــــة
و
الجنـــــــس



القمص
مرقس عزيز خليل


وتوضع التعليقات علي هذا الكتاب في هذا الرابط


التعليقات علي كتاب " المراهقة والجنس للقمص مرقص عزيز خليل "

نتمني ان يكون في هذا الكتاب افادة للجميع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Pason_A
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الهواية :
مزاجي اليوم :

مُساهمةموضوع: رد: كتاب " المراهقة والجنس للقمص مرقص عزيز خليل "   الجمعة يوليو 03, 2009 12:56 am

سلام المسيح

مع الجزء رقم ( 1) من كتاب المراهقة والجنس

(1) المراهقة والجنس
هناك أشياء يومية وزمنية يستطيع الانسان ان يشتريها بالمال إن توفرر لديه. وما هذا التبادل والتداول سوي اعطاء شئ (المال) مقابل شئ آخر (ما يراد شراؤه). وبعبارة أخري، نقول إنّ هذه المبادلة هي الحصول علي ما يساوي في قيمته ما نعطيه. فثمن المأكولات مثلاً يدفع بالعملة المتداولة؟ ومقابل كمية معينة من المال يبني منزل للسكن. ولكن ما هي كلفة التربية الصحيحة للأولاد؟ ماذا يدفع الأهل للحصول علي تعليم الأولاد التفكير السليم والعلاقات السوية؟

ما هي ثمن تعليم الاولاد الاخلاق السامية؟وهل لمحبة بعضهم بعضاً قيمة ماليةم؟ ماذا يدفع الأب كي يعلّم ابنه الشكر والتقدير للآخرين؟ وماذا يكلّف الأم تعليم ابنتها الحنان والعطف؟ هذه أشياء ليست موجودة في سوق الخضر ولا في المكتبة ولا في البورصة، فالمسؤولية الأولي في ما يتعلّق بتعليم الاولاد التفكير النقي والتصرّف الصحيح والكلام السليم إنما تقع علي عاتق الأب والأم، ولا سيما في ما يتعلق بالأمور الجنسية. ومعلوم ان المفهوم الذي يتكوّن لدي الانسان بخصوص الجنس وقضاياه يرافقه مدي حياته. فنتيجة للتربية الصحيحة في هذه الناحية من حياة الشباب والشابة إما يؤدي ذلك المفهوم الي التصرف بامانة وإما يجلب الحزن والإهانة.

(2) الجنس عطية من الله
مهما كانت خلفيتك أو حضارتك، أود توضيح هذه النقطة المهمة، بالقول إن الجنس بحد ذاته هو عطية من الله الخالق الي الانسان المخلوق. ويقول الكتاب المقدس إن "كل عطية صالحة وكل موهبة تامة هي من فوق نازلة من عند أبي الأنوار "أي الله" (يعقوب 1 : 17).ولكن ما حدث منذ بدء الخليقة وما زال يحدث إلي اليوم هو أن الشيطان، اللي هو "سارق ولص"، ما زال يأخذ هذه العطايا "الصالحة" من الله ويلويها ويفتلها ويشوّهها لغايته الخاصة الرئيسية التي هي إبعاد الانسان عن الله الذي خلقه. واليوم،إن تصفحنا الجرائد والمجلات قليلاً أومررنا بدور السينما، نفهم ما أرمي إليه بما فيه الكفاية. لذلك قلنا ان هدف الشيطان كان وما يزال اغراء الانسان وابعاده عن الله، وغايته الخبيثة المثلّثة هي : التضليل والتعليل والتذليل، ولسنا في حاجة إلي البحث طويلاً لنري هذا ونقتنع به.

(3) المعرفة الجنسية والمراهق
دائماً ما أنصح الآباء بأن يتأكدوا تماماً من أن أطفالهم قد اكتسبوا معلومات وحقائق صحيحة عن الجنس قبل أن يصلوا إلي مرحلة البلوغ.
ورأيي الشخصي أنه لابد من تعريفهم بكثير من الحقائق - لا مرة واحدة فحسب - بل مرات ومرات ومرات، حتي لا يكون هناك أدني شك في أنهم لم يفهموها أو يتمثلوها واضحة في أذهانهم، وهذا ما يجب أن يحدث قبل المراهقة.

(4) توضيح تام للاختلافات القاذمة بين الجنسين
لابد من ان يقر ويعترف بها الطفل ولو عارض في ذلك أشد المعارضة.
ثانياً " الحقيقة الكاملة عن الطريقة التي يولد بها الأطفال.
والواقع أن المسألة الأولي تصبح سهلة ميسورة في العائلات التي تشمل أطفالاً كثيرين من الجنسين، فاختلاطهم الدائم وحياتهم المشتركة ومشاركتهم بعضهم لبعض في الحياة، كل هذه المظاهر تزودهم بالحقائق الصحيحة.

ويجب التأكد من أن هذه المعلومات تكون مصحوبة ببعض المشاهد الحية، ولكن يجب أن تتذكر دائماً أن الأولاد غالبا ما يصدمون حينما يجدون أن الفتيات تنقصهن بعض عناصر الذكور، ويقودهم هذا الاكتشاف إلي الرثاء لهن والعكس صحيح أيضاً، فالفتيات لا يستطعن أن يتقبلن بسهولة الحقيقة التي تقرر أن الأولاد يمتلكون أشياء لا يمتلكنها، وهذا الاكتشاف يقودهن إلي شعور بالحقد الدفين علي الأولاد، وكثيراً ما يؤثر هذا الحقد تأثيراً غريبا يدعو إلي الفضول، ذلك لزن الفتاة تجسد عسيراً عليها أن تصدق ما تراه، وغالباً ما تتظاهر بأنها لا تلاحظ بتاتا الميزات الذكرية للولد، والواقع أن تظاهرها هذا ناتج عن عملية لا شعورية من الرفض المستتر.

ومن المؤكد - بل من المهم جداً - أن يدرك كل من الولد والفتاة الفروق القائمة بين الجنسين، مع محاولة إقناع كل منهما بأنه ليس هناك جنس أعلي وأفضل من الجنس الآخر، بل هناك فقط جنسان مختلفان لكل منهما دورة في الحياة. وحينما يتقبل الطفل هذه الحقائق ويتمثلها في نفس لا يكون هناك ثمة مجال للمشاكل التي تنتج عن الجهل بحقائق الجنس. ونستطيع - بذلك - أن نجنبه المعلومات الخاطئة التي قد يكتسبها في سن الابعة أو الخامسة، تلك السن التي ينبثق فهيا حسب الاستطلاع الجنسي والذي لا يدعو كونه ترجمة للحافز الشديد الذي يدفع الطفل للبحث عن الفروق القائمة بين الجنسين،وهذا الحافز له أساس لا شعوري من الرغبة في عرض الجسم.

(5) الحقائق الجنسية والثقه
لما كانت هذه الحقائق تمس الحياة الانسانية ذاتها لذا فان عنصر الثقة في المربي فاعليته الكبري وأثره علي حياة أبنائنا. فإن اكتشفت المراهقة في بدءحياته أن والديه قد خدعاه في تقديم بعض معلومات خاطئة أثناء طفولته. فلكي ينشأ المراهق في تربية جنسية سليمة يلزم أن يكسب الوالدان ثقته وصداقته منذ طفولته، يتدربا كيف يحاورانه بروح الحب والاعتزاز دون استخفاف بآرائه.

(6) عريانان ولا يخجلان
إن عدنا إلي بدء الخليفة نسمع : (ذكراً وأنثي خلقهم( (تك 1 : 27)؛ كما يقول السيد المسيح ( من البدء خلقهما ذكراً وأنثي( (مت 19 : 4). هذه الحقيقة البسيطة والأساسية تكشف عن فهمنا المسيحي للجنس بكونه خطة إلهية وليست من صنع الإنسان؛ فقد أوجد البشرية منذ بدء الخليقة ليكونوا ذكوراً وإناثاً، لإيجاد مجتمع بشري (حسن جداً( (تك 1 : 31)(2).

لقد عاش أبوانا الأولان في الفردوس (وكانا كلاهما عريانين آدم وحواء وهما لايخجلان( (تك 2 : 25). هذه العبارة الكتابية تكشف لنا عن نظرتنا القدسية للجسد كله - مع الاختلاف بين جسدي الرجل والمرأة - بكونه عطية إلهية صالحة. هذه النظرة تعكس نظرة قدسية للحياة الإنسانية من كل جوانبه. لقد عاش أبوانا الأولان في الفردوس قبل السقوط في حياة زوجية فردوسية، كل ما في داخلها وخارجها يبهج قلبيهما. يري البعض أنهما مارسا الحياة الزوجية علي مستوي العلاقات الجسدية أيضاً، معتمدين علي العبارة : (لذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته ويكونان جسداً واحداً( (تك 2 : 42)/ وأيضاً العبارة( (اثمروا واكثروا واملأوا الأرض واخضعوها( (تك 1 : 28). لكن هذه العلاقة لم تقم علي اطفاء شهوة جسدية تحمل الطابع الأناني، بل علي تقديم كل طرف ذاته بحياته الفكرية والنفسية والجسدية للآخر؛ أي حملت علاقة حب باذل وليس إرضاء لشهوة مؤقتة، كما حملت روح الوحدة في أكمل صورها الزوجية بالتصاق الأعماق الداخلية جنباً إلي جنب مع التصاق الجسد. لذا (قال آدم : هذه الآن عظم من عظامي، ولحم من لحمي( (تك 2 : 42).
يشعر كثير من الأولاد برغبة لا تقاوم في عرض مميزاتهم الجنسية أمام الآخرين. لأنهم يشعرون بالفخر والزهو بها، ويستمرون لفترة طويلة في عرض أجسامهم والاشمئزاز من الثناء علي الآخرين. وهذا النوع من العرض كثيراً ما يظهر بشكل كوميدي ولكنه ليس مضحكا دائماً، بل إنه قد يعقب نتائج هامة ذات مغزي عميق. وأذكر أن ولداً صغيراً أخبرني أنه كان يلعب مع بعض الأطفال ممن في مثل سنه حين دعته إحدي الفتيات إلي أن يكشف لها عن جسمة للتفرج عليه الأمر الذي أخجله وجعله يشعر بالخجل بعد ذلك كلما قابل أو جلس مع الفتيات.

والواقع أنه ليس هناك ما يدعو إلي أن ننظر إلي العلامات الأولي للفضول الجنسي والرغبة في العرض علي أنها شئ شاذ شنيع غير طبيعي، فلابد من التحمقق من معناها وإشباع فضول الطفل بالطريقة الصحيحة فلابد لنا من أن نفه أن له مطلق الحق في أن يتأكد من أن والديه لا يعارضانه في ذلك بل يرحبان بمعاونته وتوسيع أفقه ومعلوماته في هذا الشأن.

وأني لأتعجب لمااذ نخبر الطفل بالمعلومات الصحيحة إذا ما حاول أن يعرف الفرق بين القط والكلب، ثم نحرمه من معلومات لا غني له عنها ليس لها أي ضرر أو أذي..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Pason_A
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الهواية :
مزاجي اليوم :

مُساهمةموضوع: رد: كتاب " المراهقة والجنس للقمص مرقص عزيز خليل "   الإثنين يوليو 06, 2009 12:12 am

سلام المسيح

الجزء رقم (2) من الكتاب

(8) الحقائق الخاصه بولاده الاطفال
من المهم جداً ان نشرح للطفل هذه الحقائق الدقيقة البسيطة الأولية قبل أن يدخل طور المراهقة، حتي يستطيع أن يجتاز هذه الفترة بثقة واطمئننان، وهل هناك أدني خطر من أن يعرف صبي (أو فتاة) في الثامنة أن الأمهات ينجبن أطفالا وأن هؤلاء الأطفال يمكثون في بطون أمهاتهم (وليس في قلوبهم ) وأنهم يخرجون إلي الدنيا حينما يكتمل نموهم؟

وإذا ما ثبتت ورسخت هذه المعلومات في عقول الأطفال قبل حلول البلوغ، فمن الأفضل إضافة بعض المعلومات الأخري إلهيا حينما تظهر أولي علامات البلوغ، فالطفل (ولداً كان أو فتاة ) يجب أن يعطي بعض الحقائق عن التغيرات التي ستعتريه في البلوغ حتي يستطيع أن يفهم مغزاها الحقيقي.

(9) التربية الجنسيه والفكر الروحي
التربية الجنسية هي جانب من جوانب الحياة الإنسانية المتكاملة، لذا ترتبط هذه التربية بحياة المربي الروحية. فكل مربي لا يحمل فكراً روحياً بناءًَ يعجز عن تحقيق هدفه، لأنه يقدم معلومات مجردة قد تكون حقائق صادقة لكنها بلا روح ولا حياة. إن كان المراهق يحتاج إلي نعمة إلهية لمساندته علي الحياة المقدسة، فدور المربي هو تقديم هذه النعمة المجانية متجلية في حياته، هذه التي يتحسسه المراهق ويتلامس معها ليعيشها هو أيضاً. المربي هو المثل العملي يراه المراهق ليتمثل به عملياً.

(10) التغيرات الجنسية :
تعرف ظاهرة التغيير الجنسي التي تطرأ علي المراهقين باسم عملية البلوغ وهي تنقسم الي ثلاثة أقسام : - * فترة ما قبل البلوغ : وهي الفترة التي تبدو فيها بشائر النمو الجنسي.

* فترج البلوغ : تتضح فيها التغيرات الجنسية، فتبدأ الغدد الجنسية في أداء وظيفتها مع عدم النضج الكامل في العملية الجنسية؟

* فترة ما بعد البلوغ : تقوم فيها الاعضاء التناسلية بوظيفتها كاملة.

وتخضع بداية ونهاية هذه الفترات لعوامل مختلفه تتعلق بالجنس والبيئة وطبيعة الفرد.. ان حوالي 50% من الاناث ينضجن جنسيا فيما بين 12 سنة ونصف الي : 14 سنة ونصف بينما ينضج الذكور جنسيا فيما بين 14 -15 عاما.. ان اختلاف الجنس اذن من العوامل المبكرة للبلوغ.

وتتصل بعملية البلوغ الجنسي : خصائص أولية وأخري ثانوية.. الاولي متعلقة بأعضاء الجهاز التناسلي التي تكون صغيرة الحجم وغير قادرة علي القيام بوظيفتها لافراز الحيوانات المنوية أو البويضات..ويطرأ علي هذه الاعضاء تغير في الحجم والقدرة علي الافراز اللازم لعملية الاخصاب نتيجة نشاط الغدة النخامية والغدد التناسلية.. أما مظاهر الخصائص الثانوية الجنسية فهي : ظهور الشعر علي الذقن وفوق الشفة العليا وتحت الابط وفوق العانة وتضخم الصوت لدي الفتي، يقابل ذلك : استدارة المنطقة التي تعلو الفهذين وبروز الثديين وكبر الارداف لدي الفتاة

(11) التغيرات النفسية المصاحبة للبلوغ :
ينتج عن البلوغ الجنسي تغير سلوك وحياة الطفل النفسية بصفة عامة. ويتوقف ذلك علي مدي سرعة ظهور التطورات الجسمية من جهة وعلي تعليقات المحيطين بالمراهق أو المراهقة علي هذه التغيرات من جهة أخري.
وهذه العوامل تعتبر - بال شك - مسئولة عن معظم التغيرات النفسية والسلوكية وعن تقبل التغيرات الجسمية والجنسية ومدي استبصارهم باها.
.. ان الظهور دم الحيض متاعبة الكثيرة لدي الفتاة مما يجعلها قلقة، وهدفا لكثير من الاضطرابات والازمات النفسية، كما أن التغيرات الظاهرة لديها تدعوها الي الشعور بالخجل أثناء اللعب أو الرياضة، وكذا التضخم الذي يطرأ علي أنف الفتاة وأطرافها.. وبالنسبة للفتي فان اساءة استعمالة لاعضائة التناسلية التماسا للشعور باللذة الجنسية يؤثر علي اصابته بالقلق والخجل والشعور بالذنب.

(12) كيف تطور الميل الجنسي؟
يشير الفتي - في العام الاول من المرهقة - بقوة غامضة تحركه تتطلب منه اشباعا جنسيا للتعبير عن نفسها، وصورة ولاء لشخص يكبره سنا من نفس الجنس أو الجنس الآخر.. ويتحول هذا الميل تدريجيا الي الجنس الآخر..

وقد يشعر الفتي - مثلا - بتعلقه باحدي قريباته أوصديقات الاسرة أو نجوم السينما .. وواجبنا معالجة هذا لاامر بحكمة وروية وتسامح بطريقة وسط بي التوجيه والتعبير السديد دون سخرية قد تجرح الفتي أو الفتاة نفسيا مما يوثر علي الميول الجنسية طوال الحياة .. ولكن العلاقات الجنسية التي تنشأ بي الفتية والفتيات تتميز بالروح الرومانسية الخالية من شدج الاثارة.. ثم تتغير نظرة الفتي تدريجيا الي الرغبة والشهوة بديلا عن الخيال والرومانتيكية..

ان افضل الوسائل التي يستطيع بها المراهق ان يعالج المشكلات المتصلة بالجنس هي أن تكون لها أهداف ايجابية بناءة وفلسفة واضحة في حياته.. وبأن له مستقبلا يبشر بالخير علي أساس من عمق الايمان ورسوخ العقيدة.

(13) يجب ان يعرف الأبن أن علاقات البلوغ التي تظهر واضحة علي جسمة هي بداية الطريق إلي نموه وتطوره نحو الذكورة والرجولة التامة، وأن نموه هذا هو السبيل إلي إيصاله إلي الأبوة الصادقة؛ والخطوة الثانية هي تعريفه بالدور الهام الذي يلعبه الأب في وظيفة التناسل. ولا يتطلب ذلك حشو ذهنه بمعلومات كثيرة معقدة، بل يمكن تحقيق ذلك ببطء وبشكل تدريجي.
والفتاة أيضاً يجب أن تشرح لها بنفس الطريقةم التغيرات الجسمية التي ستعتريها، وهذه يجب أن تتصل بمشكلة الأمومة التي لابد وأن تعرف عنها الكثير.

وبهذه الطريقة تصبح المراهقة فترة سعيدة، مبهجة بدل أن تصبح - كالمعتاد - فترة اضطراب وضيق وبلبلة للأفكار.
وطالما وقفت علي المخاوف العنيفة التي تجتاح الفتاةم متي بدأت أولي علامات الحيض، ذلك لأنها تفتقد أية فكرة عن هذه المسألة وأنها أمر طبيعي جداِ ومن أهم مميزات البلوغ. فهي تنظر إلي نفسها علي أنها إنسانة شاذة، وتحاول - قدر إمكانها - أن تتغاضي عن تلك المظاهر الجديدة وما يصاحبها من انبثاق مشاعر وإحساسات جديدة.

وهناك حالات كان الحيض فيها السبب الأولي في إيجاد نوع من التعقيدات النفسية، وكثيراً من الحالات كان اضطراب الدورة الشهرية فيها ناجما عن قلق لا شعوري دفين يرجع إلي أول بداية للحيض الشهري. ولكن إذا استطاع المراهقون أن يفهموا المغزي العميق وراء التغيرات التي تحدث في فترة البلوغ فالأرجح أنهم سيتقبلون ثورة المراهقة بصدر رحب، وهذا يجعلهم يسيرون في طريق النمو الصحيح دون صعوبات أو تعقيدات. والواقع أن الأطفال إذا وصلوا إلي مرحلة المراهقة وهم لا زالوا يجهلون الحقائق التي أوضحناها فلا بد من أن يكون السبب في ذلك لا يعدو أمرين : إما أن يكونوا متأخرين عقليا لم يتخلوا بعد عن صفات الطفولة، وإما أنه يرفضون فهم هذه الحقائق لاعتقادهم أن كل ما يتصل بموضوع الجنس مشين مخجل.

ولا يستطيع أحد أن يقوم إن مثل هذه الاتجاهات العقلية تودي إلي حياة ناضحة متكاملة، فكيف ينتظر من المرهقين الذين يظهرون عادة عداوة وخوفاً من كل شئ يتصل بالجنس أن يعيشوا حياة جنسية متوافقة خالية من الشوائب والمنغصات وأوجه النقص ومظاهر الضعف؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كتاب " المراهقة والجنس للقمص مرقص عزيز خليل "
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» كتاب إلكتروني "المكتوبات لبديع الزمان النورسي"
» مشروع قانون "التحكيم الفورى فى حوادث الطرق" .
» " مفـاتـيــح الحيــــ ـــــاة "
» اجمل مسجات sms و mms لاعياد الميلاد " مسجات رووووعة اول مرة تشوفوها "
» المجموعة الشمسيه "ميزان دقيق سبحان الحكيم العليم"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدي الحواري :: منتدي قرأت لك-
انتقل الى: