تحية طيبه في المسيح / عزيزي الزائر : في حال رغبتم بالإنضمام إلى أسرتنا ينبغي عليك ، التسجيل أولآ بالضغط هنا حتى تتمكن من المشاركة معنا . الرب معك



 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حقا لقد كان هذا الرجل قديسا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Pason_A
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الهواية :
مزاجي اليوم :

مُساهمةموضوع: حقا لقد كان هذا الرجل قديسا    الأحد يوليو 08, 2012 1:52 am

سلامي للجميع


حقا لقد كان هذا الرجل قديسا
نؤمن بك ايها الإله المحب الذى خلقتنا و فديتنا من عبودية الشيطان بتجسدك و صلبك و قهرت الموت بقيامتك
نعلم ان كل شيئ فى هذا الكون يحدث بامرك أيها الإله الحى يسوع المسيح و ان امر كنيستنا و شعبنا القبطى المُضطهد الصابر هى فى يديك
نعلم ان وصول قداسة البابا شنودة الثالث لكرسى رسولك مرقص و رفعه لصولجان فراعنة القبط كانت خطة إلهية لبعث الكنيسة القبطية الارثوذكسية من جديد الى صدارة الايمان و القضاء على كل عوارض الضعف التى اصابتها فى ظل الحكم الناصرى الذى سرق اموالها و صادر ممتلكاتها و جفف مصادر انفاقها و الاعلام العربى الذى قضى على الهوية القبطية و المعرفة بالايمان الحق فيما شكل خطرا عظيما على حياتنا "لان اشعياء يقول يا رب من صدق خبرنا اذا الايمان بالخبر والخبر بكلمة الله" (الكتاب المقدس سفر رومية الاصحاح الاشر الآية السابعة عشر)

لم تكن مصادفة اذا انه فى تلك الظروف تختار يد القدير اسقف التعليم لترفعه الى كرسى الرسول مرقص حتى يعيد نشر الخبر الايمانى بين الشعب القبطى فيعيد تقوية دعائم الايمان من جديد بعد الحرب الشعواء التى تعرض لها التعليم المسيحى فى العهد الناصرى و العهود التى سبقته بمجرد انتهاء ذلك العصر مباشرة عام 1971
مرت حبرية قداسة البابا المعظم شنودة الثالث البابا ال 171 فى تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بفترة عصيبة اذ واكبت وصل الارهابى محمد انور السادات لحكم مصر بكل ما يحمله من حقد عنصرى جبار على اهل مصر الاصليين الودعاء الطيبين و كل ما يحمله من كراهية اسلامية اثنية لكل ما هو غير اسلامى على وجه الارض

إلا ان قداسة البابا المعظم وقف فى وجهه بقوة الأسد المرقصى ليس فقط ليصد عن الكنيسة احقاد الشيطان المجرم بل ليبنى فى دعائم الكنيسة فواجه المحسوبية و الخنوع لدى بعض رجال الكنيسة و اعاد الالتزام بشريعة الزوجة الواحدة و لا طلاق الا لعلة الزنا رغم ما تعرضت له تلك الشريعة من ضربات فى عصر جمال عبد الناصر الذى استغل جريمة زنا رئيس القضاء الشرعى الاسلامى الشيخ محمد الفيل بالمسلمات الراغبات فى الطلاق لا ليلغى القضاء الشرعى الاسلامى فقط بل ليلغى كل المحاكم الملية للأحوال الشخصية و يجبر المسيحيين على الاحتكام فى شئون سر زيجتهم المقدسة للقضاء الاسلامى
استطاع قداسة البابا رغم محاربات النظام الساداتى اعادة بناء حركة الرهبانية و انعاشها من جديد و جعل الاديرة واحات خضراء فى وسط الصحراء و حولها الى وسائل للانفاق على انشطة الكنيسة بل و للانفاق على فقراء القبط عبر اجتهاد الرهبان فى زراعة اراضى الاديرة و تصنيع منتجات مزارع الاديرة و بيعها للجمهور
و قد اثارت نجاحات قداسة البابا المعجزية فى اعادة ترميم اساسات الكنيسة رغم محاربات السادات نيران الارهاب الساداتى الذى شكل عصابات خطف النساء القبطيات و شكل عصابات التهجم على المسيحية فى الجرائد الحكومية و الاعلام الحكومى و المدارس و اقسم ان يتحول القبط كلهم الى الدين الاسلامى قبل حلول عام 2000 فزاد السادات اجرامه فعرض القبط لمذابح و بلايا و اعمال ارهابية و تسليح و تدريب من الدولة لعصابات الارهاب الاسلامى
حتى أنهى هذا المجرم حياته بسجن قداسة البابا المعظم و رجال الاكليروس فحاقت بهذا المجرم غضبة الرب القدير فحرك يده عليه فقام عليه عبيده و غربلوه و مزقوه إربا بلا شفقة و لا رحمة

ليبدأ عصر محمد حسنى السيد مبارك الذى أفرج عن كل ارهابيو الاسلام المقبوض عليهم بعد مذبحة المنصة التى نفق فيها محمد انور السادات إلا انه امتنع خمسة سنوات كاملة عن الافراج عن قداسة البابا الحبيس ليخرج قداسة البابا من محبسه ليستانف جهاده من اجل بث المنعة و الصلادة فى دعائم الكنيسة التى تئن تحت وطاة نيران الارهاب الاسلامى و ضغوطه و كانت تلك الفترة من اصعب الفترات حيث كانت مصر كلها عربا و قبطا يئنون تحت نيران الارهاب الاسلامى و حرب الشوارع المستمرة بين القوات الحكومية و التنظيمات الارهابية و كان قداسة البابا يقف مقاوما لاى عقوبات ضد الحكومة المصرية لتقصيرها فى حماية القبط الودعاء تحت شعار ان مصر كلها تتعرض لحرب من الارهاب غير ان احوال الاقباط
غير انه و بعد المحاولة الفاشلة لاغتيال الرئيس محمد حسنى السيد مبارك فى اديس ابابا تغيرت سياسة محمد حسنى مبارك من الدخول فى حرب ضد منظمات الارهاب الاسلامى المسلح لاخضاع قوى الارهاب الاسلامى المسلح إلى الدخول فى اتفاقيات سلام بين الحكومة المصرية و تنظيمات الارهاب الاسلامى على حساب الدم القبطى نصت تلك الاتفاقات على اطلاق سراح الارهابيين المقبوض عليهم تدريجيا و توظيفهم و تمكينهم اقتصاديا و وظيفيا و سياسيا و اعلاميا بصورة تدريجية فى مقابل امتناعهم عن المساس بحياة الرئيس و وزراءه و قيادات شرطته و السياح الاجانب و المستثمرين الاجانب مع اطلاق ايدى الارهابيين و سلاحهم فى رقاب ما تم تسميته فى نصوص تلك الاتفاقات ب "الفئة غير المؤمنة" و اٌسميت تلك الاتفاقات "مبادرة وقف العنف " و التى وقعت مع تنظيم الجماعة الاسلامية بقيادة عمر عبد الرحمن و "اتفاقية المراجعات الفقهية الشرعية" مع تنظيم الجهاد الاسلامى بقيادة ايمن الظاهرى
و خلال تلك الفقترة منذ عام 1996 لم يقتصر الامر على امتناع الحكومة المصرية تماما عن الرد على النيران الموجهة للأقباط و كنائسهم و محلاتهم بل تخطى الامر هذا الى تبرأة الحكومة المصرية ساحة التنظيمات الارهابية المتحالفة معها من دماء الاقباط و من جثثهم الملقاه فى افنية الكنائس و ساحات المتاجر و البيوت القبطية بالادعاء تارة ان ما يحدث للاقباط هى جرائم جنائية عادية و لكن الفاعل مجهول و لكنه ليس لديه اى توجهات فكرية او عقائدية او سياسية او دينية و ليس له اى ارتباطات تنظيمية و لم يسبق له ان ابدى رايا فى اى شأن من شئون الحياة

و ظلت الدماء القبطية تسيل و تسيل فى ظل صدمة الاقباط من الموقف المساند من الحكومة المصرية لتنظيمات الارهاب الاسلامى المعتدية بعد توقيع الحكومة المصرية لاتفاقات السلام مع تلك التنظيمات حتى ظهرت المؤسسات الحقوقية
بينما كانت انظار الاقباط شاخصة لقداسة البابا شنودة الثالث ليبدا الاتصالات الدولية لفرض حماية دولية على الاقباط بما انهم الفئة الوحيدة غير المسلحة فى مصر و الحكومة المصرية ممتنعة عن عمد عن حمايتهم او معاقبة المعتدين عليهم خشية على اتفاقاتها مع تنظيمات الارهاب الاسلامى من الانهيار مما قد يعيد الكرة بين مبارك و تلك التنظيمات فتحاول المساس بحياته مرة ثانية



غير ان قداسة البابا الذى يمتلك قناعات بخرافات لا نقبلها عن الوطنية على حساب دماء الاقباط استقى تلك القناعات من الفترة التى درسها فى الكلية الحربية الملكية المصرية التى إلتحق بها بعد حصوله على ليسانس الآداب قسم التاريخ و العمل لفترة كصحفى و شاعر و تخرج منها ضابطا فى الجيش المصرى برتبة ملازم اول إحـــــتــــيــــاط
كان يرى انه لا مانع من التضحية بدماء الاقباط فى مقابل عدم تعرض الدولة المصرية لتدخلات عالمية وفقا لمبدا حق التدخل الانسانى
عانى صاحب القداسة من صراع داخلى رهيب بين تلك الافكار ((التى تملأ رأسه عن الوطنية و عن خرافة وجود وطن اسمه مصر كلا من القبط و العرب مواطنين فيه على قدم المساواة و لهذا الوطن حقوقا فى اعناقهم و تهون امام تلك الحقوقو دماءهم)) و بين محبته الشديدة لبنى شعبه و شعوره الصادق بحجم المظالم و الاضطهادات العنصرية و العدوان الارهابى المنظف الذى يتعرضون له
تجلى هذا الصراع يوم انفجر باكيا عاجزا عن تمالك نفسه اثناء اجتماع الاربعاء بعد ما تعرض له القبط من هجوم اعلامى عنيف بعد ان قتلهم الارهاب الاسلامى اثناء صلاتهم يوم عيد الميلاد 2010 فى نجع حمادى فيما حولت الصحف الحكومية المصرية الاقباط من مجنى عليهم الى جناة
غير ان الدولة المصرية اساءت تفسير تفضيل قداسة البابا التضحية بدماء الاقباط على مذبح صنم دولة العرب المسلمين المقامة على أرض القبط و فسرت مواقف قداسة البابا على انها غباء مستحكم يحسن ان تستفيد تلك الحكومة منه
فلم تكتفى تلك الحكومة بموقف المحايد الذى يشاهد دماء الاقباط العزل تسفك و لحومهم تحترق دون معاقبة
و لا اكتفت بموقف المبرئ للجانى و الزاعم بان الجانى ليس له اى اتجاها فكرية او عقائدية او سياسية او دينية و ليس له اى ارتباطات تنظيمية و لم يسبق له ان ابدى رايا فى اى شأن من شئون الحياة
بل ان تلك الدولة اصبحت تقوم بدور المنسق و المخطط لتلك العمليات الارهابية عبر مجلس للتنسيق بين جهاز امن الدولة و تنظيمات الارهاب الاسلامى يقوده الارهابى محمد سليم العوة مهمته تحديد اعداد الاقباط الذين يجب على التنظيمات الاسلامية قتلهم و اعداد اماكن و خطط الهجوم على الكنائس و توقيتاتها و سُمى هذا المجلس "مجلس تاديب الاقباط"

ظهر فى تلك الفترة دور المؤسسات الحقوقية القبطية فى المهجر لتملأ الفراغ الذى تركه قداسة البابا لممارسة العمل السلمى الديبلوماسى لحشد ضغوط عالمية على النظام المصرى تجعله يتخلى عن تحالفاته مع تنظيمات الارهاب الاسلامى و يقوم بدوره فى حماية الاقباط العزل غير ان قداسة البابا انطلاقا من قناعات كضابط اسبق كان دائما ما يقوم بإجهاض تلك الجهود فى اللحظة الاخيرة

لم يكن النظام المصرى يشعر باى امتنان لوطنية قداسة البابا و تفضيله لمصالح دولة العرب المسلمين المقامة على ارض القبط على صيانة الدم القبطى البرئ
بل بدا النظام الحاكم فى مصر يعتبر قداسة البابا هو ورقة ضغط فى يده يفعصها و يهينها حتى يجبر المؤسسات الحقوقية القبطية فى المهجر على التوقف عن كشف جرائمه ضد الاقباط فى العالم و لسان حال النظام يقول لاقباط المهجر تستطيعون فضح إرهابنا فى جميع انحاء العالم و نحن نستطيع ان نحرق لكم رئيشس شعبكم قداسة البابا شنودة حياة فى داخل مصر
فأصبح قداسة البابا مادة لتهجمات الارهابيين الاسلاميين من خلال صحف الارهاب الاسلامى التى تصدر بمعرفة "مجلس تاديب الاقباط" الذى يقوده الارهابى محمد سليم العوة داخل جهاز امن الدولة و بدأ الاكليروس المصرى يتعرض لهجمات منظمة بدقة بدات بإفتعال جهاز امن الدولة لقضية المسرحية المسيئة للإرهاب الاسلامى التى ادتها احد فرق الهواه من الاقباط فى فناء كنيسة بالاسكندرية و ما صحاب تلك الاحداث من تحريضات ارهابية منظمة على قتل الاقباط بمعرفة صحفيين مرتبطين بالاجهزة الامنية المصرية و مجلس "تأديب الاقباط" مما ادى الى مقتل العديد من الاقباط منهم احدى الراهبات و تحطيم و سرقة متاجر الاقباط بحى محرم بك بالاسكندرية الذى اصبح بؤرة جديدة للإرهاب الاسلامى فى مصر

ثم تطور الامر الى ضربات نوعية مثل خطف زوجة احد الكهنة بواسطة الاجهزة الامنية فى محافظة البحيرة و اعلان الاجهزة الامنية من خلال صحفيين و كتاب مرتبطين بتلك الاجهزة الامنية اعتناقها دين الارهاب الاسلامى
و هو الموقف الذى تفاجات فيه السلطة الحاكمة بالموقف القوى لقداسة البابا مما اجبر تلك الجهات على اطلاق سراح السيدة القبطية المخطوفة و لحس كل الاكاذيب الارهابية الاسلامية التى كانت قد اطلقتها فى تلك الفترة

غير انه بعد هذا الموقف توترت العلاقة بين قداسة البابا و الاجهزة الامنية بشدة فأصبحت الاجهزة الامنية تسير التنظيمات الارهابية الاسلامية فى مظاهرات لمحاصرة الكاتدرائية و الاعتداء على المصلين فيها و دهس صوت قداسة البابا بحوافر الارهابيين المسلمين من اتباع الاجهزة الامنية المصرية و مجلس تاديب الاقباط

غير انه بعجز نظام محمد حسنى السيد مبارك على فهم الابعاد الاستراتيجية لقرار آريل شارون رئيس وزراء اسرائيل الانسحاب من قطاع غزة من طرف واحد و محاولة حسنى مبارك الغبية تحويل غزة الى قاعدة لممارسة الارهاب الاسلامى ضد اسرائيل مما ادى لسقوط مبارك المهين فى طين فلس طين الذى كنا حذرناه منه فى حينه و الذى يعتبر سقوط نظامه ذاته هو نتيجة لتلك الاخطاء المنهجية التى سقط فيها مبارك عن عمد فكانت غزة مصدر قوة جديدة للارهاب الاسلامى فى مصر و ادارة ربط بين تنظيمات الارهاب الاسلامى فى مصر الخاضعة لمجلس تأديب الاقباط و جهاز امن الدولة و بين تنظيم قاعدة الجهاد الاسلامى و فرعه فى العراق (جيش امارة العراق الاسلامية) خاصة بعد ان ادى منح مبارك خُمس مجلس الشعب لتنظيم الاخوان المسلمين فى مصر الى خروج تنظيم الاخوان المسلمين عن الطوع السعودى و ظهرت فى حياة الاقباط خلية الزيتون و هى الخلية المشتركة بين الاخوان المسلمين و حماس و حزب اللات و ظهرت فى مصر تنظيمات سلفية جهادية تابعة لفرع تنظيم قاعدة الجهاد الاسلامى و متوافقة مع فروع هذا التنظيم فى العراق (جيش امارة العراق الاسلامية) و فى غزة(جيش الاسلام) و هى التنظيمات التى حملت اسماء من نوعية "ائتلاف دعم المسلمات الجدد" و "المرصد الاسلامى لمكافحة النصرانية" و بدا الاقباط يعانى من عمليات جديدة اشد دموية من المعتاد مثل ذبح كهنة باكثر من مئتى طعنة سيف و هو مقدار غجيب من العنف او سطو متزامن على اكبر محلات الذهب فى محافظات مصر المختلفة فى آن واحد او تفجير مفخخات فى كنيسة عذراء الزيتون و هى العمليات التى قامت الحكومة المصرية بالزعم عبر وسائل اعلامها انها جرائم جنائية عادية و الجانى مجهول و لكنه ليس له اى اتجاهات فكرية او عقائدية او سياسية او دينية و ليس له اى ارتباطات تنظيمية و لم يسبق له ان ابدى رأيا فى اى شان من شئون الحياة



فى تلك المرحلة زادت شعبية و دور المنظمات الحقوقية القبطية فى ظل خنوع قداسة البابا للارهاب الاسلامى و زادت شراسة الحكومة المصرية بالتعامل الاعلامى التحريضى و الارهابى العدائى ضد قداسة البابا و وصل الامر لمستويات شديدة العداء ضد قداسةو البابا و كانت الحكومة تظن ان هذا الاسلوب الشرس فى التعامل مع قداسة البابا سيجبر المنظمات الحقوقية القبطية فى المهجر على التوقف عن فضح جرائم الارهاب الاسلامى ضد الاقباط و دخلت الحكومة مع المنظمات القبطية فى مرحلة عض اصابع الحكومة تعامل قداسة البابا بمنتهى الشراسة عبر ادواتها الاعلامية و الارهابين من نوعية منظمة الهداية الاسلامية و منظمة"المرصد الاسلامى لمكافحة النصرانية" و منظمة"ائتلاف دعم المسلمات الجدد" بينما المنظمات القبطية صادمدة و سائرة فى طريقها دون النظر لآلام قداسة البابا مما تفعله به الحكومة المصرية و تنظيماتها الارهابية المرتبطة باجهزتها الامنية

و ظلت الحكومة المصرية تزيد من ارهابها و ارهاب منظماتها ضد الاقباط عبر منظماتها المرتبطة بأجهزتها الامنية "المرصد الاسلامى لمكافحة النصرانية" و "إئتلاف دعم المسلمات الجدد" غير متنبهة الى ان تلك التنظيمات قد تشب على الطوق و تخرج تماما عن سيطرة الجهات المصرية وتدخل فى ارتباطات مع تنظيمات اسلامية تنظر لها بعين الاعجاب مثل تنظيم قاعدة الجهاد الاسلامى و فرعه العراقى (جيش امارة العراق الاسلامية) و فرعه الغزاوى(جيش الاسلام) حتى قام الفرع العراقى عملية بالوكالة لصالح "إئتلاف دعم المسلمات الجدد" فى مصر حيث هاجم التنظيم العراقى كنيسة عذراء الكرادة فى بغداد و قام بتفجير المصلين المسيحيين العراقيين هناك داخل الكنيسة بكنيستهم و اعلم قداسة البابا انه فى حالة ما لم يرضخ قداسة البابا لتهديدات الفرع المصرى "إئتلاف دعم المسلمات الجدد" و "المرصد الاسلامى لمكافحة النصرانية" و منحهم نساء قبطيات لينكحونهن و يجبرونهن على اعتناق ديانة الارهاب الاسلامى فإنه _و على حد قول التنظيم العراقى الإرهابى_ للتنظيم فروعا فى مصر و لبنان حيث يوجد الملاييين من اتباع ملة شنودة يمكن تفجيرهم فى كنائسهم حتى يرضخ شنودة لمطالبات منظمات الارهابى الاسلامى المصرية "إئتلاف دعم المسلمات الجدد" و "المرصد الاسلامى لمكافحة التنصير" و منحهم نساء قبطيات للنكاح و الاسلمة
و كان تفجيرا لكنيسة ارثوذكسية فى لبنان غير ان قداسة الباب شنودة لم ينظر بعين الخطر ابدا لا للعملية الارهابية الاجرامية فى العراق التى لم يتفاعل مهما قداسة البابا كما كان يجب خاصة و ان العملية ارتبطت بإسمه و بمطالبات التنظيمات الارهابية المصرية التى شبت عن طوق الاجهزة الامنية المصرية بمناكحة نساء قبطيات و لا لعملية لبنان التى رغم خطورتها لم تتوقف عندها وسائل الاعلام كثيرا نظرا لانه لسوء حظ المهاجم الارهابى لم يمت احد فى هجومه و اقتصر الامر على الخسائر المادية و نفوق الارهابى
و فى بداية عام 2011 و بالتحديد اثناء صلالة رأس السنة الميلادية قام الارهابى السكندرى "محمد لطفى احمد ابراهيم" من تنظيم "ائتلاف دعم المسلمات الجدد " بهجوم ارهابى بشع على كنيسة القديسين بشارع خليل حمادة بالاسكندرية و هى ذات الكنيسة التى كانت الاجهزة الامنية المصرية قد اثارت حولها لغط المسرحية و سبق ان دبرت ضدها عملية ارهابية سابقة قام خلالها ارهابى مسلم مصر من اعضاء منظمة"المرصد الاسلامى لمكافحة النصرانية" بذبح ثلاثة شمامسة بالكنيسة بسيف و هى العملية التى بررتها الحكومة المصرية بجنون الفاعل الذى ليس له اى اتجاهات فكرية او عقائدية او سياسية او دينية و ليس له اى ارتباطات تنظيمية و لم يسبق له ان ابدى رايا فى اى شان من شئون الحياة
فرح ضحية هذه المذبحة حوالى ثلاثين مصلى و هى العملية التى تفجرت بسببها التظاهرات القبطية التى ركب عليها من يسمون بشباب الثورة و سيطروا عليها و استخدموها فى اسقاط نظام محمد حسنى السيد مبارك و اسلمة البلاد و اقامة حكم اسلامى ارهابى
و كان قداسة البابا عند تفجر تلك التظاهرات القبطية بعيد مذبحة كنيسة القديسين التى ارتكبها "ائتلاف دعم المسلمات الجدد" قد احس بروح النبوة المقدسة ان تلك التظاهرات ستؤدى لكارثة و اصدر المجمع المقدس وقتها بيانا دعى الاقباط الى التوقف عن التظاهر لان جهات شريرة معادية لمصر تستهدف القضاء على مصر ستستغل مظاهراتهم للإشتباك مع الشرطة المصرية و كسرها و اشاعة الفوضى فى البلاد توطئة لسيطرتهم على البلاد و التخلص من السلطة الشرعية للبلاد

و طبعا لم يصدق احد نبوة قداسة البابا و اعتبروها موقفا خانعا منه غير ان القنوات المسيحية كلها ظلت تكرر نداء قداسة البابا شنودة ليلا و نهارا
و اننا و نحن ننظر لما حدث فى مصر بعد قيام الجهات الاجرامية بالسيطرة على التظاهرات و كسر الشرطة توطئة للانقلاب العسكرى السلفى الجهادى الذى قام به الارهابى حسين طنطاوى لا نجد انفسنا نقول و نحن فى يومنا هذا فى يوم انتقاله الى جوار عرش ملك الملوك و رب الارباب نقول الا : حقا لقد كان هذا الرجل قديسا
فبعد وصول الجيش الارهابى للحكم بدات احداث مسلسل هدم الكنائس عيانا بيانا جهارا نهارا احداث خطف النساء القبطيات احداث تطبيق حدود الارهاب قطها للانوف و الاذان و الحناجر و خروج قطعان المسلمين قاطعين الطرق رافضين تعيين المسيحيين فى مناصب البلاد
ربما لم يفهم الكثير من الاقباط المعاندين بعد اقوال نبوة هذا القديس


أحسست بوهن قداسة البابا يوم مذبحة ماسبيرو التى قام فيها الجيش الانقلابى المجرم بفرم ثلاثين من اندر شباب الامة القبطية لمجرد تجراهم على الاحتجاج على مسلسل هدم الكنائس عيانا بيانا نهارا جهارا الذى يقوم به الجيش الانقلابى و حلفاءه الارهابيين السلف حيث فوجئت بالانبا أرميا يدس عبارة فى بيان المجمع المقدس تمنح صك البراءة للجناة و التى وصفتها انا بعبارة الخيانة و الخسة و العار و هى العبارة التى اقرت فيها الكنيسة بإكذوبة الطرف الثالث الذى اتى و قتل الاقباط حيث قالت العبارة "و قد انضم للمظاهرة القبطية غرباء قاموا بافعال حُسبت على الاقباط" حيث كان من الواضح ان العبارة دخيلة تماما على متن البيان و لا تتواءم مع اسلوبه و منطقه
صُدمت الامة القبطية اثناء الاحتفال الرسمى بعيد الميلاد المجيد عندما تكاثرت الكلاب على الكرسى المرقصى و صارت تلعقه حتى ان الارهابى المجرم حمدى بدين قام و صافح قداسة البابا شنودة و لا تزال دماء القبط تقطر من يديه ... احسسنا ان الكلاب تداعت على الكرسى المرقصى متباهية بقوتها و حدة اسنانها و قسوة مخالبها
يومها دعونا القدير ان يمنح هذا الرجل القوة التى تمكنه من طرد هؤلاء بعيدا عن هيكل قدس القدير او ان ينيح نفسه و يريحه من عذابات التفاف هؤلاء الكلاب من حوله
كلما نظرنا لما حاق بالبلاد بعد بيانه التحذيرى اجد نفسى اقول : حقا لقد كان هذا الرجل قديسا

لسنا ننعى ميتا للامة اذ ليس بعد موت بل انتقال
اذكرنا يا ابانا امام عرش النعمة
ربما ان الرب القدير قد اختار انتقالك فى تلك اللحظة حتى يريحك من رؤية الخراب الحائق بالبلاد حتى يريحك من رؤية الاسود قادم الخراب قادم الرجعية قادمة بعيد هوجة الاسلامة الخراب التى ليت القبط اطاعوك و فضحوا تلك الحركة الارهابية و كشفوا حقيقتها للعالم فلم ينخدع فيها احد فى العالم و لساندوا السلطة الشرعية للبلاد فى البقاء فى السلطة و اجهضوا تحركات الجيش السلفى الجهادى الانقلابية

منقول بتصرف من موقع مجلة صراخ المضطهدين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حقا لقد كان هذا الرجل قديسا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدي الحواري :: منتدي الحوار-
انتقل الى: