تحية طيبه في المسيح / عزيزي الزائر : في حال رغبتم بالإنضمام إلى أسرتنا ينبغي عليك ، التسجيل أولآ بالضغط هنا حتى تتمكن من المشاركة معنا . الرب معك



 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حد يقول تفسير الآية دى ؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Poula
عضو مميز
عضو مميز
avatar

الهواية :
مزاجي اليوم :

مُساهمةموضوع: حد يقول تفسير الآية دى ؟؟؟   الأربعاء مارس 11, 2009 10:16 pm

حد يقولى ايه معنى الآيه اللى قالها السيد المسيح واللى بتقول :
" ماجئت لألقى سلاما بل سيفا " ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

على فكره أنا عارف معنى أو تفسير الآية بس كمان أحب أسمع آرائكم ومشاركاتكم ؟؟؟؟؟؟؟
angle angle angle
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com/home.php?#/group.php?gid=38416464069
Pason_A
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الهواية :
مزاجي اليوم :

مُساهمةموضوع: رد: حد يقول تفسير الآية دى ؟؟؟   الخميس مارس 12, 2009 1:27 am

سلام المسيح

اجابة هذه الاية موجودة في موضوع سنوات مع اسئلة الناس للبابا شنودة


السؤال رقم (18) , اضغط علي السؤال :

كيف مع محبة المسيح للسلام وكونه رئيس السلام يقول " لا تظنوا أني جئت لألقي سلاما على الأرض ما جئت لألقي سلاما بل سيفا , فاني جئت لأفرق الإنسان ضد أبيه


مع تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nader
عضو فعال
عضو فعال
avatar


مُساهمةموضوع: رد: حد يقول تفسير الآية دى ؟؟؟   الأربعاء مارس 25, 2009 2:45 am

تساءل الأستاذ توفيق الحكيم عن تفسير الآية : "جئت لألقى ناراً على الأرض ... أتظنون أنى جئت لأعطى سلاماً على الأرض ، كلا أقول لكم بل انقساما " ( لو12 ) وكيف يكون الله تعالى هو الكريم وأنه كتب على نفسه الرحمة ويقول فى قرآنه أن المسيح كلمة منه .... والمسيح يقول فى إنجيل لوقا أنه جاء ليلقى ناراً على الأرض ؟ وقد قام قداسة البابا بالرد عليه ..

- حينما نتحدث عن آية من الكتاب ، لا نستطيع أن نفصلها عن روح الكتاب كله ، لأننا قد لا نفهمها مستقلة عنه ..
- رسالة السيد المسيح هى رسالة حب وسلام : سلام مع الله ، وسلام مع الناس ، أحباء وأعداء ، وسلام داخل نفوسنا بين الجسد والعقل والروح .
- فى ميلاد المسيح غنت الملائكة قائلة " المجد لله فى الأعالى ، وعلى الأرض السلام وفى الناس المسرة " (لو2: 14) ، وقد دُعى السيد المسيح " رئيس السلام " (أش9: 6) ، وقد قال لنا سلامى أترك لكم ، سلامى أعطيكم .. لا تضطرب قلوبكم ولا تجزع " (يو14: 27) وقال " أى بيت دخلتموه فقولوا سلام لأهل هذا البيت " (لو10: 6) ، وذُكر السلام كأحد ثمار الروح فى القلب ، فقيل " ثمر الروح : محبة فرح سلام " (غل 5 : 22) ، وفى مقدمة العظة على الجبل " طوبى لصانعى السلام لأنهم أبناء الله يدعون " (مت5: 9) .
- كما ورد فى الإنجيل أيضاً " أطلب إليكم .. أن تسلكوا كما يليق بالدعوة التى دعيتم لها بكل تواضع القلب والوداعة وطول أناة محتملين بعضكم بعضا بالمحبة ، مسرعين إلى حفظ وحدانية الروح برباط السلام الكامل لكى تكونوا جسداً واحداً وروحاً واحداً " (أف 4: 1-4) ..
- ودعا السيد المسيح إلى السلام ، حتى مع الأعداء والمقاومين فقال " لا تقاوموا الشر بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الآخر أيضاً ، ومن أراد أن يخاصمك ويأخذ ثوبك فاترك له الرداء أيضاً ، ومن سخرك ميلاً فاذهب معه اثنين ، ومن سألك فأعطه " (مت 5 : 39-42) .. بل وقال أكثر من هذا " أحبوا أعداءكم باركوا لأعنيكم أحسنوا إلى مبغضيكم وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطرونكم .... لأنه إن أحببتم الذين يحبونكم فأى أجر لكم ... وإن سلمتم على أخوتكم فقط فأى فضل تصنعون " (مت 5 : 44-47) .
- ولست مستطيعاً أن أذكر كل ما ورد فى الإنجيل عن رسالة السلام فى تعليم السيد المسيح ، إنما أكتفى بهذا الآن وعلى أساسه نفهم الآيات موضع السؤال ..
- وكمقدمة ينبغى أن أقول أن الإنجيل يحوى الكثير من الرموز ومن المجاز ومن الاستعارات والكنايات ، من الأساليب الأدبية المعروفة ..

جئـت لألقـى ناراً : وهى قول السيد المسيح " جئت لألقى ناراً على الأرض ، فماذا أريد لو اضطرمت " (لو12: 49) ..
(1) إن النار ليست فى ذاتها شراً ، وإلا ما كان الله قد خلقها .. والنار لها معان رمزية كثيرة فى الكتاب المقدس ..
(2) فالنار ترمز إلى عمل الروح القدس فى قلب الإنسان ، وقد قال يوحنا المعمدان عن السيد المسيح " هو يعمدكم بالروح القدس ونار " (لو3: 16) .. وقد حل الروح القدس على تلاميذ السيد المسيح على هيئة ألسنة من نار (أع2: 3) وكان هذا إشارة إلى أن روح الله ألهبهم بالغيرة المقدسة للخدمة ، وهذه الغيرة يشار إليها فى الكتاب المقدس بالنار ، وهى النار التى أعطت قوة لتطهير الأرض من الوثنية وعبادة الأصنام وهذه النار هى مصدر الحياة الروحية ، وقد طلب منا فى الإنجيل أن نكون " حارين فى الروح " (رو12: 11) وقيل أيضاً "لا تطفئوا الروح"(1تس5: 19)
(3) والنار ترمز أيضاً فى الكتاب إلى المحبة : وقيل فى ذلك "مياه كثيرة لا تستطيع أن تطفئ المحبة " (نش8: 7) ، وقيل أيضاً "لكثرة الإثم تبرد محبة الكثيرين "(مت24: 14)
(4) والنار قد ترمز أيضاً إلى كلمة الله : كما قيل " أليست كلمتى هذه كنار ، يقول الرب " (إر 23: 29) وقد قال أرمياء النبى عن كلام الرب إليه " فكان فى قلبى كنار محرقة "(أر20 :9)، لذلك لم يستطع أن يصمت عى الرغم من الإيذاء الذى أصابه من اليهود حينما أنذرهم بالكلمة .
(5) والنار فى الكتاب ترمز أحياناً إلى التطهير : كما قيل عن أشعياء النبى إن واحداً من الملائكة طهر شفتيه بجمرة من النار (أش6: 6-7) ..

- وإن كانت النار تحرق القش ، إلا أنها تنقى الذهب من الأدران، وتقوى الطوب الطين وتجعله صلباً ، وكانت تستخدم فى العلاج الطبى ( بالكى ) ..
- فالذى كان يقصده السيد المسيح : إننى سألقى النار المقدسة فى القلوب فتطهرها وتشعلها بالغيرة المقدسة لبناء ملكوت الله على الأرض ، لذلك قال : ماذا أريد لو اضطرمت .
- هذه النار قابلتها نار أخرى من أعداء الإيمان تحاول إبادته ، وهكذا اشتعلت الأرض ناراً ، كانت نتيجتها إبادة الوثنية ، بعد اضطهادات تحملها المسيحيون .. هناك إذن نار اشتعلت فى قلوب المؤمنين ونار أخرى اشتعلت من حولهم ، وكانت الأولى من الله والثانية من أعدائه .
- والسيد المسيح نفسه تعرض لهذه النار المعادية ، لذلك قال بعد هذه الآية مباشرة يشير إلى آلامه المستقبلية " ولى صبغة أصطبغها ، وكيف أنحصر حتى تكمل " (لو12: 50) وبنفس الأسلوب تحدث عن صبغةآلامه فى(مت20: 22/مر10: 28)

- بقى أن نتحدث عن النقطة التالية :

ما جئـت لألقـى سلاماً بل سيفاً : وهى قول السيد المسيح بعد الإشارة إلى آلامه مباشرة " أتظنون أنى جئت سلاماً على الأرض ؟ كلا ، أقول لكم بل انقساما " ( لو 12: 51 ) .
- إنه جاء ينشر عبادة الله فى العالم كله ، بكل وثنيته ، ولذلك قال لتلاميذه " اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها " (مر16: 15) .
- وكان أول من انقسم على المسيح ثم على تلاميذه : اليهود وقادتهم ، ليس بسبب المسيح إنما بسبب تمسك اليهود بملك أرضى ، وبسبب تفسيرهم الحرفى للكتاب، لدرجة أنهم تآمروا عليه ليقتلوه لأنه شفى مريضاً فى يوم سبت (مت12: 49) ..
- وتضايق منه اليهود لأنه كان يبشر الأمم الأخرى بالإيمان ، وهم يريدون أن يكونوا وحدهم شعب الله المختار ، لذلك لما قال بولس الرسول أن السيد المسيح أرسله لهداية الأمم صرخ اليهود طالبين قتله (أع22: 21-22) بل أن القديس بولس لما تحدث عن القيامة حدث انشقاق وانقسام بين طائفتين من اليهود هما الفريسيون والصديقيون ، لأن الصديقيون ما كانوا يؤمنون بالقيامة ولا بالروح (أع23: 6، 9) .
- وانقسم اليهود على المسيح لأنهم يريدون ملكاً أرضياً ينقذهم من حكم الرومان ، أما هو فقال لهم " مملكتى ليست من هذا العالم " (يو18: 36) فلم يعجبهم حديثه عن ملكوت الله ، ولا قوله " أعطوا ما لقيصر لقيصر ..." (مت22: 21) .. وهكذا قام ضد المسيح كهنة اليهود وشيوخهم والكتبة والفريسيين والصدوقيين .
- أكان يمكن للمسيح أن يمنع هذا الانقسام ، بأن يجامل اليهود فى عقيدتهم عن الشعب المختار ورفضهم لإيمان الأمم الأخرى ورغبتهم فى الملك الأرضى ، وحرفيتهم فى تفسير وصايا الله ؟ أم كان لابد أن ينتشر الحق ولا يبالى بالانقسام ؟
- كذلك واجه السيد المسيح العبادات القديمة بكل تعددها وتعدد آلهتها : آلهة الرومان الكثيرة تحت قيادة جوبتر والآلهة اليونانية الكثيرة تحت قيادة زنوس والآلهة المصرية الكثيرة تحت قيادة رع وآمون ، وباقى العبادات وكذلك الفلسفات الوثنية المتعددة ، وكان لابد من صراع بين عبادة الله والعبادات الأخرى .
- أكان المسيح يترك رسالته لا ينادى بها خوفاً من الانقسام ، تاركاً الوثنيين فى عبادة الأصنام ، لكى يحيا فى سلام معهم ؟ ألا يكون هذا سلاماً باطلاً ؟!..
- أم كان لابد أن ينادى لهم بالإيمان السليم ولا خوف من الانقسام لأنه ظاهرة طبيعية ، فطبيعى أن ينقسم الكفر على الإيمان ، وطبيعى أن النور لا يتحد مع الظلام .
- لم يكن الانقسام صادراً من السيد المسيح ، بل كان صادراً من رفض الوثنية للإيمان الذى نادى به المسيح ، وهكذا أنذر المسيح تلاميذه ، بأن انقساماً لابد سيحدث ، وأنهم فى حملهم لرسالته لا يدعوهم إلى الرفاهية بل إلى الصدام مع الانقسام .
- لذلك قال لهم " فى العالم سيكون لكم ضيق " (يو16: 33) ، "تأتى ساعة يظن فيها كل من يقتلكم أنه يقدم خدمة لله " (يو16: 2) ، " إن كان العالم يبغضكم فاعلموا أنه قد أبغضنى قبلكم " (يو15: 18-20) .

- لقد وقف السيف ضد المسيحية ، لم يكن منها وإنما عليها : وعندما رفع بطرس سيفه ليدافع عن المسيح وقت القبض عليه ، انتهره ومنعه قائلاً " إردد سيفك إلى غمده لأن كل الذين يأخذون بالسيف ، بالسيف يهلكون " (مت26: 52) .
- وكانت نتيجة السيف الذى تحمله المسيحيون ، ونتيجة انقسام الوثنيين واليهود عليهم مجموعة ضخمة من الشهداء ، ومع الصمود فى الإيمان ، انتشر الإيمان وبادت الوثنية .. فى وقت من الأوقات ظن تلاميذ المسيح – كيهود – أن المسيح سيملك ، لذلك اشتهى بعضهم أن يجلس عن يمينه وعن شماله فى ملكه ، فشرح لهم السيد أن حملهم لبشارته سوف لا يجلب لهم سلاماً ورفاهية ، وإنما انقساماً من أعداء الإيمان ، بل سيحدث هذا حتى فى مجال الأسرة فى البيت الواحد : إذ قد يؤمن ابن بالله ، فيثور عليه أبوه الوثنى ، ويجبره على العودة إلى وثنيته أو يقتله ، وهكذا مع باقى أفراد الأسرة التى تنقسم بسبب الإيمان .. فهل يرفض هؤلاء الإيمان حرصاً على عدم الانقسام ؟.. كلا ، فلانقسام هنا ليس شراً وإنما ظاهرة طبيعية ، وكل ديانة انتشرت على الأرض واجهت مثل هذا الانقسام فى بادئ الأمر ، إلى أن استقرت الأمور .

- والرد على عبارة الأستاذ توفيق الحكيم " هل المؤمن العادى يفطن لأول وهلة إلى المعنى الحقيقى لقول السيد المسيح ؟ " نقول : تكلم المسيح عن الانقسام فى مجال نشر الإيمان ، أما فى الحياة العادية فإنه دعا إلى الحب بكل أعماقه . وورد فى الإنجيل أن " الله محبة " ( 1يو 4: 8) كما قيل " لتصر أموركم فى محبة " (1كو16: 14) .. وأجيب أنه من أجل هذا ، وُجد فى كل دين وعاظ ومعلمون ومفسرون ، وكتب للتفسير ، كما أن علم التفسير يُدرس فى كل الكليات الدينية بشتى مذاهبها . فمن يريد عمقاً فى فهم آية ، أمامه الكتب أو سؤال المتخصصين .

دامت محبتكم ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حد يقول تفسير الآية دى ؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدي الكتاب المقدس :: منتدي تفسير الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد-
انتقل الى: