تحية طيبه في المسيح / عزيزي الزائر : في حال رغبتم بالإنضمام إلى أسرتنا ينبغي عليك ، التسجيل أولآ بالضغط هنا حتى تتمكن من المشاركة معنا . الرب معك
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

 

 دراسة فى شخصية شمشون

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nader
عضو فعال
عضو فعال
nader


دراسة فى شخصية شمشون Empty
مُساهمةموضوع: دراسة فى شخصية شمشون   دراسة فى شخصية شمشون Icon_minitimeالإثنين مارس 23, 2009 6:20 pm

شخصية شمشون

(1) شمشون النذير :

1- " فها إنك تحبلين وتلدين ابنا ولا يعل موسى رأسه لأن الصبي يكون نذيرا لله من البطن وهو يبدأ يخلص إسرائيل من يد الفلسطينيين " ( قض 13: 5) .. وشريعة نذير للرب جاءت فى سفر العدد 6 وهى عدم شرب الخمر والمسكر وعدم أكل النجس ، وهى تشير إلى ترك مباهج العالم ونرك ما هو محلل ب‘رادته لكى يهتم بالغذاء الروحى ، فالمسكر يفسد الذهن .
2- النذر هو بناء علاقة مع الله والناس ، والمفروض أن النذير لا يعلمه أحد .. فالله يريد أن يكون هناك علاقة حية بينه وبين أولاده لا يعلم بها أحد ..
3- والنذر لا يُحل ولا يُخلف حتى ولو بعد حين ، .. فعندما رجع شمشون لرشده وتاب وأطال خُصل شعره مرة ثانية أعاد له الله قوته ، وبذلك كان شمشون نذيراً من البطن إلى يوم موته .
4- كما أن النذر لا يُنقض من جهة الله أبداً ولكن مسئولية النقض تقع على الإنسان لو أصبح غير أميناً فى نذره ، بل أن الله قد يتغاضى عن السقطة الأولى وكأنها هفوة أو ذلة ، فهو ليس للآثام راصداً ، وهذا حدث مع شمشون حينما تنجس بالأسد الميت بإرادته ، فوصية النذر تقضى بـ " كل أيام انتذاره للرب لا يأتى إلى جسد ميت " (عدد6: 6) ..

(2) شمشون الذليل :

1- أصعب شئ هو أن ربنا يختار واحد لينقذ به شعبه من الذل ويقع هو فيما أذل وأشر ، ويخيب أمل الله فيه خاصة وأن الله يعطى للإنسان إنذاراً مرة وثانية وثالثة .. لكن لا جدوى ، فكانت مشكلة شمشون هى المرح واللهو وعدم المقدرة على لتوقف فى اللحظة المناسبة ، بل يتمادى حتى السقوط ولو فى الدنس .
2- لم يستفد شمشون من فرص الله له ، فلقد ضايقته زوجته " فبكت لديه السبعة الأيام " وكان فى اليوم السابع أنه أخبرها لأنها ضايقته فأظهرت الأحجية لبنى شعبها ، ثم ذهب شمشون إلى غزة ورأى هناك امرأة زانية فدخل إليها (قض 16) فأخذ مصراعى باب المدينة والقائمتين وقلعها مع العارضة ، وكأن الأمور الروحية تحولت لفكاهة ومظهر للبطولة الخارجية الشخصية للضحك .
3- عندما سألته دليلة " أخبرنى بماذا قوتك العظيمة وبماذا توثق لإذلالك " (قض16: 6) ، لم يهرب لحياته بل استمر داخل الدائرة حتى " ضاقت نفسه إلى الموت فكشف لها كل قلبه " (ع 16-17) وأعلن السر الخفى الذى بينه وبين الله .. وبهذا أذل شمشون نفسه بنفسه منذ أن كسر الوصية ولمس الأسد الميت النجس ، وكذب على أبيه وأمه ولم يذكر لهما حقيقة الأمر ، واستمر فى هزاره " لأحاجينكم أحجية " (قض14: 12) .
4- انتهى به الأمر بإذلاله والسخرية منه وجعلوه مثل الثور بعد أن أقلعوا عينيه ، وكأن الله يرينا هذا المثال لفائدتنا نحن ، فالحياة الروحية يجب أن تأخذ شكل الجدية وليست المهزار الذى أدى به إلى هذا الحل ، وكأن الأسد الخارج عليه أخف شراً من حجر دليلة ، وموس الحلاقة أقوى من زمجرة الأسد الخارج عليه .

(3) شـمشـون وصحوة الضمير :

1- رغم كل هذا الذل إلا أننا نجد شمشون ضمن أبطال الإيمان الذين تحدث عنهم معلمنا بولس الرسول (عب11) وذلك لصحوة ضميره وتوبته وإيمانه بالله أنه سيغفر له وسيقويه " فدعا شمشون الرب وقال : يا سيدى الرب أذكرنى وشددنى يا الله " (قض16: 28) فاستجاب الله له ليؤكد رحمته وقبول توبته ، ليس انتحار بل استشهاد بعد اعترافه بخطيته التى كانت سبب فى قلع عينه .
2- لما رجع إلى رشده أعانه الله لأنه أراد أن يرفع اسم إلهه الذى عايره الفلسطينيين ، كاللص اليمين الذى اغتصب الملكوت فى أنفاسه الأخيرة ، فانظروا إلى نهاية سيرتهم ..
3- وكأن شمشون يمثل قصة سفر القضاة وقصة كل إنسان ، الذى فى أيام راحته بدل من أن يتمسك ويشكر الله على عطاياه يبددها بعيش مسرف ، لكن عند رجوعه يجد الآب السماوى فى انتظاره فاتحاً له أحضانه الحانية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دراسة فى شخصية شمشون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدي الكتاب المقدس :: منتدي شخصيات الكتاب المقدس-
انتقل الى: